21 قتيلاً وعشرات المفقودين في هجوم إرهابي شرق الكونغو آخر التطورات

وقعت المجزرة في حوالي الساعة الواحدة صباحًا، عندما اقتحم المسلحون الكنيسة خلال تجمع للمواطنين وأطلقوا النار بشكل عشوائي. وقد أسفر هذا الهجوم عن إحراق عدد من المنازل والمتاجر في المنطقة، كما أفاد ديودوني دورانثابو، منسق شؤون المجتمع المدني في كوماندا. وأكد دورانثابو لوكالة “أسوشيتد برس” أن أكثر من 21 شخصًا قُتلوا سواء داخل الكنيسة أو خارجها، وتم العثور على ثلاث جثث متفحمة على الأقل، بينما لا يزال البحث جاريًا عن مفقودين.

وفي إقليم إيتوري، أعلن متحدث باسم الجيش الكونغولي أن عدد القتلى المؤكدين حتى الآن هو 10 أشخاص. وأشار إلى أن العمليات الأمنية مستمرة لملاحقة منفذي الهجوم وضمان عدم تكراره.

تصاعد الهجمات المسلحة في شرق الكونغو

تشهد مناطق شرق الكونغو تصاعدًا ملحوظًا في الهجمات المسلحة التي تنفذها جماعات متمردة مرتبطة بالتنظيمات المتطرفة. يتسبب ذلك في حالة من القلق بين السكان المحليين، حيث تمثل هذه الجماعات تهديدًا حقيقيًا للأمن والاستقرار في المنطقة.

ضعف السيطرة الحكومية

تواجه الحكومة المركزية صعوبة كبيرة في فرض سيطرتها على المناطق الغنية بالموارد الطبيعية في شرق الكونغو. هذا الضعف يعزز من نشاط الجماعات المسلحة ويجعل من الصعب على القوات الأمنية حماية المواطنين.

الجهود المبذولة لمواجهة العنف

تسعى السلطات المحلية والجيش إلى تنفيذ عمليات أمنية مكثفة لمكافحة هذه الجماعات المسلحة. ومع ذلك، فإن التحديات الكبيرة تتطلب تعاوناً أكبر بين مختلف الجهات لضمان سلامة المدنيين واستعادة الأمن في المنطقة.